القائمة
خرجات، زيارات و رحلات
و أيضا نزهات داخل الواحة
قائمة الأسعار
.خرخات، زيارات و
رحلات *
نقترح عليكم لقاءات ، آكتشافات، زيارات
و رحلات ذات طابع محلي:
.الطبيعة و حياة الترحال -
.الثقافة و التاريخ -
.الفن و الصناعة التقليدية -
:هذا أيضا بمزج كل هذه التيمات فيما بينها حسب ذوقكم
ندعوكم لتجربوا هذه الرحلات، سواء على الأقدام أو على ظهور
الجمال في الواحة أو الجبل أو في الصحراء، ليوم واحد أو يوم
و ليلة، أو لأيام عدة بلياليها، كما ترغبون . هذا طبعا بصحبة
أشخاص كانوا ولايزالون يعيشون حياة الترحال في الصحراء، ليتقاسموا
معكم تجربتهم و معاناتهم مع حياة الترحال في تلك الصحراء الشاسعة
ندعوكم لتكتشفوا معنا هذه البقعة من
الجنوب المغربي، الزاخرة بالتاريخ و الثقافة، و ذلك بالقيام
بزيارات مرفوقة بالشروحات و التعليقات على القصر التاريخي "
لأمزرو" و الذي يرجع تاريخ بنائه إلى القرن ال18 م ، وبرج
فوق جبل زاكورة الذي يصل إرتفاعه إلى 971 م ، وتلك القبور الجماعية
التي تعود إلى ما قبل التاريخ ، و بقايا أثار الحصن التاريخي
المرابطي الذي يعود إلى القرن ال 11 م . ندعوكم أيضا إلى القيام
بخرجات منظمة الى الواحة : لما يسمى "دار السلطان"
، و الزوايا و الأولياء الصالحين الذين عاشوا في القرن ال 16
م ، وتمكروت، المدينة الجامعة رائدة النهضة العلمية و العلوم
الشرعية آنذاك
ندعوكم لتكتشفوا معنا مهارة الصناع
التقليديين المحليين، و ذلك من خلال الصناعة التقليدية، صناعة
الخزف ، إعادة صناعة الأشياء المستعملة، إعادة إستغلال إطارات
السيارات.... كل هذه المنتوجات تجدونها في السوق الأسبوعي
كما ندعوكم لزيارة ورشات العمل، حيث ستشعرون و ترون قدرة الخلق
والإبداع لدا الصناع و الحرفيين و الرسامين المحليين، و ذلك
في ورشات عملهم من نقش و صباغة و رسم ....إلخ
نتمنى من كل زبنائنا الكرام ان يعلموننا
بكل متمنياتهم و طلباتهم خلال حجزهم، لنتمكن من تلبية كل رغباتهم،
وذلك بتزويدهم بكل المعلومات اللا زمة من أجل قضاء عطلتهم في
أحسن الظروف
 دار
السلطان
:إقتراحات أخرى للخروج في جولات داخل الواحة*
إذا اردتم أن تكتشفوا بعمق و عن قرب واحة درعة ونواحيها فإننا
سنكون على استعداد لتزويدكم بكل النصائح المفيدة و خرائط للطرقات
زيادة على تزويدكم بمعلومات عن كيفية و طرق الأداء وغيرها من
النصائح المفيدة للسائح ( نعلمكم بأنه يمكنكم كراء جميع أنواع
السيارات لزيارة زاكورة وهذا طبعا إنظلاقا من مدن : مراكش، أكادير،
الدار البيضاء و ورزازات)
هناك أيضا عدة رحلات يمكنكم القيام بها إلى شمال و جنوب مدينة
زاكورة، و ذلك بالسيارات السياحية ذات الدفع الرباعي على طول
الواحات، التي تتخللها قصور وقصبات بأشكال معمارية فريدة من
نوعها، في كل من تامكروت، بني سبيح، محاميد الغزلان، بني زولي،
تنزولين، أكدز....
زيارة المواقع الأثرية القديمة التي تضم تجمعات من النقوش الصخرية
المتواجدة على الضفة اليمنى لوادي درعة
من أجل آكتشاف كل هذا، يلزم الإستعانة
بمرشد سياحي وسيارة صالحة لكل الطرقات، أو ذات الدفع الرباعي.
ومن موقعنا نحن نقترح عليكم...الإستعانة بالجمل !!! كما يمكنكم
استكشاف الجبال المحيطة بالواحة ( مثل جبل باني ، جبل صاغرو،
جبل بيني...)

النقوشات الصخرية لموقع
"فم الشنا" (تنزولين )
لا تترددوا في اخبارنا بكل رغباتكم وطلباتكم، سنكون فخورين للرد
عليكم بكل الوسائل المتاحة وفي أسرع وقت ممكن
كما نخبركم بأنه بإستطاعتكم ألا تزاولوا أية أنشطة تقترحها عليكم
دار الراحة، يكفيكم فقط الإستفادة من جو الراحة الذي توفره الدار،
وذلك بقضاء أيام عطلتكم في هدوء وطمأنينة كما هي عادة الواحة
لكم أن تستمتعوا بجو القرية الضاربة في أعماق الصحراء. كما يمكنكم
استنشاق الهواء النقي في الشرفات التي تسعكم للنوم فيها أيام
الصيف ممعنين النظر في الجبل و الواحة
قائمة الأسعار -
للقيام بجولة مشيا على الأقدام او على
ظهر الجمل:
.درهما لساعة واحدة على ظهر الجمل 50 -
. درهما لقضاء ليلة أو يوم في الصحراء للشخص الواحد 350 -
.أكثرمن 350 درهما لقضاء يوم بأكمله و الليل كله في رحلة لمدة
يومين للشخص الواحد -
درهما لزيارة قصر أمزرو للشخص الواحد، و المدة المتوسطة
للزيارة هي ساعة ونصف 60 -( من شخص إلى ستة أشخاص )
وكيلنا المعتمد هو: محمد سيريرو، لإكتشاف
الجنوب المغربي
! فى إنتظار مرشدين محليين ANTOINE BOUILLON المرشد المعتمد هو
من هنا بدا التفكير في انشاء مشروع تعمل عليه بشراكة مع دار
الراحة كل من جمعية الخيام و الجمعيات المحلية لتنمية "
امزرو"
لكراء سيارة ذات الدفع الرباعي بسائق ،يجب ان تضعوا في الحسبان
ما يقارب 1000 درهم ... كل هذه الأسعار تخضع لضوابط العمل كما
هو معروف
أعلمونا بكل طلباتكم و رغباتكم و سنكون فخورين بامدادكم بكل
البيانات والكشوفات لكل ما تطلبونه
: الاستقبال
تتوفر دار الراحة على 9 غرف تستوعب إلى
حدود 20 شخصا كحد أقصى متفرقة على ثلاث واجهات
غرف محاطة بشرفة - 4
غرف تطل على فناء يحتوي على شرفة - 3
غرف مع شرفة خاصة - 2
كما تتوفر على ثلاث تجمعات للمراحيض و صالات للاستحمام على مقرنة
من الغرف و في كل واجهة من الطابق العلوي
 شرفة
تطل على الباحة الداخلية
(الأســـــــــــــــــــــــعــــــار: (كل الضرائب
مشمولة
:قيمة الأورو حسب المبادلات المصرفية
يساوي 11 درهما
تبلغكم إدارة دار الراحة أنها تكون مغلقة
خلال موسم الحرارة : من منتصف يونيو إلى منتصف غشت
:حجــــــــــــــــــــــــــوزات
:للحجز و الاستعلام نطلب منكم استعمالكم
بريدنا الألكتروني
darraha_zagora (at) yahoo.fr
              
الأنــــــــشــطــــة
مـــــوجـــز
*** أنـــشـطـــة ***
*** مــــشاريع***
*** كـــــــــتاب ***
*** وثــــــــائق ***
:الأنــــشــطـــــــة
يعتبر السيد " إدواردو دي مورو" أحد أكبر الرسامين
لمشاهد الحياة الإجتماعية الإفريقية، بحيث يتمتع بعين ثاقبة
تجعله لا يغفل أدق التفاصيل. ( رأسمال إفريقيا ، منشورات سيبيا،
1995 )
و قدحل ضيفا بأمزرو بدعوة من إدارة دار الراحة، و ذلك مابين
10 و 23 من فبراير 2006 ، حيث قام بتنشيط عدة ورشات، و قد كان
برنامجه حافلا بعدة أنشطة كانت السبب في توحيد شباب المنطقة
للإنخراط في وكل الورشات خاصة ورشة الرسم التي كانت للبعض مناسبة
لإكتساب صداقات جديدة

لقاء بين "إ دي مورو" و فنانين محليين.
لقد عمل الفنان " إدواردو دي مورو"
على رسم عدة بطاقات بريدية تحمل صور مختلفة، كما أنه في إطاراعداد
طرق جديدة لتحميل صور دار الراحة على الأقمصة
نشير إلى أنه سيتم إخراج ملصق لورشة الأحد 19 فبراير 2006 ،
كما يتم الإعداد لإخراج مجموعة بطاقات بريدية، و التي لازالت
في طور الإعداد و الطبع . و سيتم الإعداد لورشة ، والتي ستكون
بشراكة مع جمغية أمزرو للتنمية. LA Sérigraphie
نتمنى أن نوفق في توفير كل الوسائل الضرورية ، التي تؤهلنا لخدمة
التنمية المحلية ، و أيضا الإستقبال لكل الراغبين في المساعدة،
من بينهم الفنان الكبير "إدواردو دي مورو"
الذي أكد لنا بأنه مستعد للعودة لزاكورة، وذلك لعرض كل الرسومات
التي قام بها خلال إقامته معنا في فبراير 2006 ، ولتنشيط ورشات
مع متطوعين، تختص بتقنية الرسوم المتحركة
:مـــــــشـاريــــع
*** مرحبا بكم في أمزرو
( زاكورة )، موقع ثقافي ***
لقد تم التوقيع على بروتكول الشراكة
في يوم 01 مارس 2006 في مقر دار الراحة بين المجلس الإقليمي
للسياحة بزاكورة من جهة و الجمعيات المحلية للتنمية وهي : جمعية
أمزرو للتنمية و جمعية الأمل، وذلك من أجل وضع أسس لإنطلاق مشروع
" مرحبا بكم في أمزرو ( زاكورة ) موقع ثقافي "
يسعى المشروع إلى تكوين مرافقين سياحيين، قادرين على تقديم المعلومات
الصحيحة للزوار و ذلك وفقا لمسارات مقننة وجولات محددة الثمن،
خصوصا إذا علمنا أن جودة التكوين تضمنها لجنة من الشخصيات العلمية
على أعلى مستوى
كمرحلة اولى سيؤطر المشروع ثمانية مرافقين سياحيين والتي تمتد
مدة تكوينهم ستتة أشهر ( من فبراير إلى غاية شتنبر)، بحيت سيتم
توفير مستلزمات العمل كمكان الإستقبال، أسعار الرحلات و مساراتها...
إنطلاقا من أكتوبر 2006
:الأدبـــــــــــــــــــــاء
لقد استقبلت دار الراحة مابين 24 و 25
شتنبر 2005 ثلاتة كتاب مغاربة، تم استدعاؤهم من قبل نادي القصة
القصيرة بزاكورة
- نور الدين بازين: صاحب كتاب، "على باب معالي الكلام"
و "القول"(مراكش ,دار النشر :وليلي2004)
مصطفى لغتيري عضو اتحاد كتاب المغرب وصاحب مجموعات قصصية كثيرة
- - يومي 12و13 مارس 2005 ما يقارب خمسة عشركاتبا مغربياتبادلو
فيما بينهم وبين كتاب وكاتبات يهتمون بالكتابة عن الجنوب بدعوة
من نادي الهامش القصصي من امثال:, فتيحة أعرور, عبد الجليل الأزدي,محمد
الشايب , محمد اشويكة, هشام دحماني , , حسن المودن, جبران كرناوي
, محمد كويندي , انيس الرافعي , عبد الحميد الغرباوي , و محمد
تينفو

ورشة للقراءة الشعرية عقدت صبيحة يوم الاحد
بدار الراحة
- ايام24 الى 26 اكتوبر 2003 لقاء مع السيد احمد شيكر و عز الدين
المعيزي كاتبان : "تودة" و"أوراق معلم الجبل"
- يوم 20 ديسمبر2003: تم تنظيم امسية خاصة بجائزة نوبل للادب.
- يوم 20 ديسمبر 2003:: تم تنظيم أمسية خاصة بجائزة نوبل لسنة
2003 للآداب ،( ( JM,COETZEE
مداخلات لكل من عبد العزيز الراشدي و أنطوان بيون ، المطلع على
أدب جنوب إفريقيا ("JM,COETZEE )
- يوم 17 يناير 2004 : أمسية خصصت لأعمال محمد شكري
- يوم 19إلى 22 مارس : لقاءات مع كل من : مصطفى جباري ، أحمد
بوزفور ، عبد المجيد جحفة وأنيس الرافعي..
يمكن مراجعة أنشطة نادي الهامش القصصي على الرابط
http://rachdi.jeeran.com/club.html
:فنــــــــــانــــين
وقد استقبلت دار الراحة في صالون الباحة ، معرضا للمنتوجات المحلية
لفنانين محليين من مثل : الصباغة على الخشب للحسن أوبرقا ، وأدوات
مستعملة لعلي أكشهاد ولوحة لفاطمة ملال ومحمد الخراسي . وقريبا
لمحمد بنور ، وأيضا منتوجات لعربات ودراجات لرشيد الهيداوي
ا
إبداعات علي أكشهاد.
أنــــــشــــــــــطــــــــــة
:وثائــــــــــــــق
"مرحبا بكم في أمزرو (زاكورة )
موقع ثقافي وسياحي "
هو برنامج للزيارات مع مرافقين سياحيين لكل المواقع السياحية
بالمنطقة المنظم من طرف الجمعيات المحلية
:تقديم موجز
المشروع هو ثمرة تنسيق الجهود بين كل
الفاعلين الجمعويين ، من أجل الترويج لأمزرو وثراته في الداخل
والخارج وذلك بوضع برنامج لجولات مقننة وفقا لمسارات وأثمنة
محددة ، يعتمد على مرافقين محليين ثم تكوينهم لهذه المهمة بمهارة
مهنية ، كما أنه يعتبر مشروعا إقثصاديا وثقافيا يعتمد على الموارد
الثراتية الغنية التي لم تستغل بشكل عقلاني لتتم الاستفادة منها
بشكل جيد لصالح الشباب العاطل عن العمل وأيضا للتنمية المحلية
وبموازاة مع التكوين الذي تقوم به الجمعيات لصالح فوج من الشباب
(في الوقت الحالي) ، فإنه تم وضع مسودة عمل على أساس تعاقدي
مع الجمعيات المحلية التي تسمح لهؤلاء الشباب بمزاولة هذه الانشطة
في إطار منظم وقانوني .كما أن هذا التكوين سيمكنهم من تقوية
معلوماتهم الخاصة ،التي تؤهلهم للعمل في إطار يخضع للتنسيق التام
، كما أنهم سيستفيدون من مكان يعتبر كمكان لاستقبال الزوار يكون
منطلق ومكان لعودة السياح ، بحيث سيتم تجهيزه بكل ما يحتاجه
المشروع : كمكتب إستعلامات وخرائط ونوعية الرحلات واتجاهها ومدتها
و لاًئحة الأسعار وذلك من أجل تسهيل العمل في شفافية ووضوح
كما أن المأمول من المشروع ليس هو جني الأرباح ،ولكن تحقيق إكتفائه
الذاتي في أجل لا يتعدى ثلاث سنوات ، وكل ربح يتم تحقيقه سيتم
تخصيصه للمشروع ذاته ، أو لمشاريع تنموية أخرى تهم المنطقة
- يمثل المشروع خطوة أولى مهمة في إطار التنمية الموجهة والجادة
في القطاع السياحي الثقافي الذي يتم استغلاله بشكل فوضوي وبطرق
تمنعه من التقدم
كما أن هذا المشروع يمنح الفرصة لدفعة من الشباب العاطل للإنخراط
في سوق العمل ، وذلك بالتشغيل الذاتي بمزاولة أعمال مذرة للدخل
، ويهدف المشروع إلى التعريف بالمنطقة سياحيا وجدب أكبر عدد
من السياح الذين يقومون بتنشيط اقتصاد المنطقة من خدمات وتجارة
... الخ
:بعض خصوصيات المشروع -
إن المرافقين السياحيين العاملين في
إطار المشروع سيتخصصون في المواقع التاريخية والثقافية للمنطقة
ونواحيها ، ويرجى منهم ممارسة أنشطتهم بوسائل مختلفة تماما عما
يقوم به المرشدين الوطنيين أو المحليين
كما أن هؤلاء المرافقين بعد تكوينهم سيمارسون عملهم بكل حرية
في إطار العقدة المبرمة بينهم وبين الجمعيات المحلية المبادرة
والمسيرة للمشروع
وقد تم تخصيص ميزانية تقديرية في حدود600.000 ألف درهم، من بينها
مبلغ 200.000 ألف درهم خصصت لإعادة بناء وهيكلة "دار القبيلة"
بقصر أمزرو، ليتم إستغلالها كمركز استقبال
وللتذكير فإن الجمعيات المحلية الراعية للمشروع تتعهد بالعمل
بجد مع كل شركائها سواء من القطاع الخاص أو العام وذلك بعقلنة
وترشيد الموارد المالية المتاحة ، والعمل على البحث عن الدعم
الخارجي ، ولهذا فإن إدارة المشروع تتعهد :
- 1- بالتكفل بظروف الإقامة والتعويض لكل المدعوين للمشاركة
في سير عملية التكوين
- 2- بإعادة بناء دار القبيلة التي سيتم إعتبارها كمركز إستقبال
بعد حصولها على القبول المبدئي من طرف شيخ قبيلة أمزرو
- 3- بالعمل على ترويج فكرة المشروع وذلك باستعمال كل أدوات
الإشهار المتاحة
أمزرو : يوليوز 2005
جمعية الأمل بأمزرو
جمعية أمزرو للتنمية
جمعية الإحسان بأمزرو
رياض دار الراحة بأمزرو
              
أمزرو عبر التاريخ
من داخل التاريخ
لمحة موجزة
أمزرو في أسفل الجبل
المرابطون بزاكورة
تاكمدارت ، مهد السعديين
درعة وتمبوكتو
المشاعية والحروب القبلية
الفترة المعاصرة
:أمزرو في أسفل الجبل -
يعود هذا القصر المحمي بأصواره العالية
، والذي كان مأهولا إلى حدود سنة 1950 م إلى القرن الثامن عشر،
ففي القديم كانت هذه المدينة الوحيدة المتةاجدة بهذا المكان
، وكانت محاطة بأصوار رديئة البناء لم تكن لترد عليها أي عدوان
خارجي ، لكن رغم ذلك كانت في مأمن تام من كل هذا ، بفضل القلعة
المتواجدة في أعلى الجبل التي كانت تسمى تاكمدارت ، وقد لاحت
شهرتها بفضل كتابات علماء وفقهاء الواحة التي أعتبرت مهد الدولة
السعدية
هذا طبعا بدون أن نقلل من شأن مدينة تمكروت ؛ التجمع الحضاري
المحادي للواحة الذي كان يضم أحد أشهر الزوايا التي كانت تعتبر
مركزا دينيا وثقافيا وجامعة تدرس فيها كل العلوم الشرعية ، دون
أن نغفل توفرها على مكتبة تحوي مخطوطات ناذرة ، بحيث لعبت دورا
إقتصاديا في تجارة القوافل ، كما انها تعتبر ملجأ وملاذ لعابري
السبيل والمطهدين
 قصر
أمزرو
يتواجد أمزرو في سفح تازكورت الذي يسمى
اليوم جبل زاكورة بحيث تتخلله قمتين (971 متر و1030 متر) يقطعهما
ممر استراتيجي بمحاداة مجرى الوادي ، بحيث يعتبر المحدد الأساسي
لكل الطرقات والمسارات الحيوية سواء منها الشمالية – الجنوبية
أو الشرقية- الغربية
وكانت تعتبر تازكورت مكانا استراتيجيا على ممر العصور وملتقى
تاريخي مهم لطرق التجارة الصحراوية التي كانت ترنط بلاد السودان
بالصحراء والمغرب بشعوب البحر الأبيض المتوسط
واعتبارا للانعراج الواد ي قرب أسفل الجبل والذي يسمى بمرفق
وادي درعة ومروره عبر واحة فزواطة ، فأن جبل زاكورة اعتبر منذ
القديم موقعا استراتيجيا تم استغلاله من طرف كل من مروا بالواحة
كمركز مراقبة . وذلك لاطلالته على كل الواحات ، وامكانية مراقبة
الوادي من المنبع في الواحات الشمالية والتحكم في مياة المصب
بالواحات الجنوبية ؛ وقد كان يؤمن مراقبة الأراضي المتاخمة للواحات
، والتي كانت غالبا ما تتعرض للغزو من طرف الرحل المحاربين خاصة
من العرب البرابرة والتي دامت قرونا ، ابتداءا من القرن الثالت
عشر الميلادي
ويعتبر المخطوط اليهودي " تاريخ واد درعة " من أقدم
المخطوطات التي تطرقت لوادي درعة في العصور القديمة بحيث تحدثت
عن تازكورت وذلك في القرن السابع الميلادي ، التي تم احتلالها
من طرف اليهود الذين كانوا قد استولوا على مرفق درعة أنذاك بحيث
تصادف وجودهم بالمنطقة بالسكان الأصليين ذووا البشرة السوداء
الذين يحتمل أنهم كانو يدينون المسيحية
عموما فإن التواجد اليهودي بالمنطقة كان مشهود له منذ القدم
من طرف البعثاث التي كان يقوم بها العرب والمسلمون أنذاك خاصة
في بداية القرن الثامن الميلادي ، وتؤكد الرواية الشفوية التواجد
العربي بالمنطقة وذلك من خلال مؤسسة زيدان إبن أحمد المنحدر
من العربية السعودية والذي يعتبر أحد أجداد العرب المتواجدين
بدرعة
:المرابطــــــــــــــــــون بزاكــــــورة
حسب الرواية الشفوية فإن قدوم المرابطين
إلى الواحة ، كان بدعوة من أهل درعة أنذاك وذلك بدعوة أمير سجلماسة
(الريصاني حاليا )أحد أكبر حواضر تافلالت ، الذي استجاب لهم
. وكان أول ظهور للمرابطين الذين ينحدرون من أصل بربري (1147/1056)
بحيث كانت الواحة منطلقا للإستيلاء على كل المناطق المجاورة
، وتأسيس مراكش سنة 1062
وفي منتصف القرن الحادي عشر وبعد الإستيلاء على منطقة درعة فقد
تم التنكيل باليهود وإستعبادهم وإخراجهم من مناطق نفوذهم ، وبذلك
تم إنشاء حصن بجبل زاكورة ، ليس بقمة الجبل ولكن بسفحه بمحاذاة
الوادي ، وقد كان يشغل مكانا استراتيجيا من الشمال الشرقي ،
ويقابل الشمال الذي يحتمل قدوم خطر العدو منه ، وقد شيد الحصن
ليرغم كل العابرين على إجتياز الممر الموجود بين الجبلين
وقد جرت أبحات أركيولوجيا بالمنطقة في سنوات الخمسينيات كان
لها الفضل الكبير في كشف حقيقة الآثار والبقايا التي توجد على
قدم الجبل بالجهة اليسرى للوادي ، بأنها هي نفسها الحصن المرابطي
ذات الألف عام ، التي ربما أنشئت بموازاة مع تأسيس مدينة مراكش
وكان حكم المرابطين بدرعة سببا في نزوح أفواج كبيرة من البرابرة
إلى الواحة بحيث تم دخولهم في الإسلام على فترات متفاوتة حسب
قدومهم ، كما أن عودة اليهود إلى المنطقة كانت في القرون التي
تلت حكم المرابطين بعدما وجدت تعايشا تاما مع السكان
وكان لعودة المرتدين المسيحيين الذين عبروا عن إنحرافهم بأشكال
شتى ، أثر كبير على السلاطين أنذاك وخاصة في الجانب العسكري
، الذي كان يتكون معظمه من المرتزقة
وفي الجانب الأيمن من الوادي قبالة الجبل من الناحية الشمالية
توجد "إمارة تنسيطة" التي تم تأسيسها في القرن السادس
عشر، ومن خلال شهادة عينية لأحد المؤرخين فإن تنسيطة هي مقر
الإمارة البربرية التي تحمل نفس الإسم ، والتي كان لحكامها روابط
وثيقة مع سلطان فاس أنذاك
وأعتبرت الإمارة مركزا تجاريا هاما ، بحيث كانت تجمع بين منتوجات
أوربية وإفريقية ، واستطاعت هذه الإمارة أن تحافظ على إستقلاليتها
رغم التدخلات العنيفة التي كان يقوم بها عرب بني معقل أنذاك،
وذلك نظرا للمعاهدة التي كانت تربطهم بالبرتغاليين، الذين تواجدوا
في كل الثغور البحرية إلى حدود أكادير (سانتاكروز) بحيث كانوا
يدعمونهم بالعتاد والسلاح
وقد وصف ليون لافريكان هدية مزوار تنسيطة إلى سلطان فاس سنة
1514 /1515 ، والتي كانت بعض محتوياتها : مئات من العبيد ، العشرات
من الإبل ، بعض النعامات التي كانت تربى من أجل لحومها وزرافة!كما
أن الواحة كانت تتوفر على خيرات كثيرة من التمور يتغذى عليها
كل من في الواحة
:تكمادارت مهـــــــــد السعد يــــــــــــــين
يعتبر مرمول كربجال أحد الشهود العيان الذين عاينوا واحة درعة
في القرن السادس عشر ، والذي يشهد بتواجد المنطقة الحالية لأمزرو
ونواحيها منذ ذلك التاريخ ، حيث كانت تتواجد مدينة تكمادارت
مهد السعديين
وقد كتب مرمول كربجال سنة 1573 حين كان يقيم بالواحة واصفا تكمادارت
(للإشارة فهو جندي من أصل إسباني) ، قائلا : " إنها مدينة
يقطنها ألف وخمسمائة ساكن على الحدود مع ليبيا ، مسافة عشرين
فرسخا(وحدة قياس) من لكتاوة ، لها أسوار رديئة البناء ، لكن
في أعلى الجبل توجد قلعة ؛ إنهم داريوس رجال مزهوين فخورين بأنفسهم
لأنهم على دراية بعلم عصرهم " . ويؤكد من جديد : "
إنه هنا المكان الذي جاء منه الشرفاء الذين يحكمون اليوم فاس
والمغرب كله " . ويتابع قائلا : " إنها أرض معطاء
لكل الخيرات من قمح وزرع وتمور ، وفي المجمل من المواشي ، ويحكم
الشريف القلعة في أعلى الجبل لمراقبة كل غزو محتمل لرجال الصحراء
المجاورة . ويتواجد بهذا المكان بعض الوحدات من المدافع كما
أيضا بتانكوميست الخاضعة لعامل تيمسكي التي تعتبر أهم هذه الأحياء
"
:درعـــــــــــــة و تمبوكـــــــــــــــــتو
من المحتمل أن قصر ( قصبة) أمزرو هو
الوريث للقصبات التي شيدها السلاطين في تلك الحقبة (بالخصوص
الفترة الممتدة بين 1550-1570) على امتداد وادي درعة من قصبة
تامنوكالت قرب أكدز إلى المحاميد في أسفل الوادي
غير أن اسم أمزرو لم يظهر إلا في القرن 18 مع مجيء برابرة أ
يت عطا،إذ كان و لا يزال اسم تكمدارت مستعملا إلى اليوم للدلالة
على كل المنطقة المحيطة بأمزرو بمختلف قصورها و قصباتها و زواياها
على عهد السعديين الذين وحدوا المنطقة تحت نفوذهم . ثم قام السلطان
أحمد المنصور(1578-1603) بتجميع 6000 رجل و 1000 من الخيول و
ما بين 8000 و 10.000 جمل ، و كل ما يلزم من الدخيرة الحربية
و المؤن للتوجه إلى' كاو' و' تمبوكتو'
 درعـــــــــــــة
منذ القديم ارتبطت منطقة درعة ببلاد
السودان بعلاقات ثقافية و اقتصادية ، خاصة في العهد المريني
(القرن 13- ق 15 ). و هكذا استقر بعض التجار المغاربة' بكاو'
و' تمبوكتو' و نشأت حركة ثقافية ذات بال على يد علماء من مصر
و مكة و فاس ،إذ كانت جامعة القرويين مركز إشعاع كبير. و كان
من أبرز الشخصيات السودانية التي جاءت إلى المغرب و إلى تمكروت
بالضبط السيد : أحمد بابا السوداني . و في هذا الإطار أصبح لرجالات
درعة شأن عظيم في تمبوكتو و ازدهرت المنطقة بالعائدات من هذه
العلاقة . و لكن الثروات بدأت تنتقل من منطقة درعة إلى مناطق
أخرى
و من المضحك أن التبغ دخل إلى المغرب - درعة تحديدا- من هذه
العلاقة مع السودان
و في سنة 1642 استطاع العلويون السيطرة على المنطقة و القضاء
على الفوضى و العراقيل ، غير أن مركز القيادة تحول من تكمدارت
إلى منطقة ' أغلال' على بعد 20 كلم إلى الشمال من زاكورة .
:المشاعية و الحروب القبلية
و لكن الأحوال ساءت و غرقت المنطقة في
الفوضى و الحروب بين القصور، فنشأت تحالفات ( اللف) بين قبائل
الرحل - عرب و بربر- و السكان المقيمين ' دراوى' ( الاغلبية)
و ذلك قصد توفير الحماية للأخيرين مقابل 5/1 إنتاجهم الفلاحي
. الشيء الذي يفسر سبب هذا التعايش الموجود بين البربرو العرب
و السكان المقيمين الذين يشكلون الأغلبية
و يحكي سكان أمزرو أنهم تعرضوا في بداية القرن 20 لمحاولات استيلاء
جماعة من البربر على قصرهم مما دفعهم إلى طلب العون من سكان
صاغرو الذين وافقوا على توفير الحماية لهم مقابل 5/1 الإنتاج
. و مع مرور الوقت أنشأوا قصبة ' أيت هكو' المقابلة لقصر أمزرو
على الطريق الرابطة بين زاكورة و تمكروت
و عمل السكان ' دراوى' و ' البربر' على تعزيز تحالفهم بالتاخي
عن طريق الرضاعة . و قد حافظ البربر على دور الحامي ( الرعيان)
إلى عهد الحماية حيث بدأوا يشترون الأراضي و يزرعونها و يشتغلون
بالتجارة أيضا
:الفترة الحاليـــــــة
عندما قدم الفرنسيون إلى المنطقة في
الثلاثينات وقع اختيارهم على ' تزاكورت' ليجعلوا منها مقر قيادة
لهم نظرا لموقعها الإستراتيجي ،و في سنة 1990 أصبحت زاكورة عمالة
للإقليم الذي يحمل نفس الإسم . وتم
إلحاق أمزرو بالمجال الحضري عوض تمكروت
و مما ينبغي الإشارة إليه هو: الأمن و الأمان الذي أصبحت تنعم
به البلاد الشيء الذي سمح للناس بالخروج من القصور و التوسع
العمراني خارج أسوارها
و من الأمور المهمة التي حصلت أيضا هو رحيل الجالية اليهودية
من أمزرو حيث كان اخر تواجد لهم هو الستينات
غير أن اثارهم بقيت شاهدة إلى اليوم متجلية في الحلي و المصنوعات
اليدوية ، و في سنة 1940 عملت السلطات الإستعمارية على نقل السوق
الأسبوعي من أمزرو إلى زاكورة تفاديا لما كان يسببه تمر درعة
من مشاكل في فترة الفيضانات
 المدخل الشمالي
وقد كتب جورج سليمان في سنة 1931 واصفا واد درعة في جريانه قائلا
" تنتشر مياهه الصافية و الغزيرة على مسافة تتراوح ما بين
300 كلم مربع و ذلك حسب مجرى الواد". و يضيف " و ليس
من النادر رؤية تلك القصور المبنية على مقربة من الوادي . و
التي يهددها منسوب المياه لعدة أيام "
و في الأخير فإن إنشاء أول مدرسة علمانية
في أمزرو كان لها الأثر الكبير في تغيير نمط الحياة بالحي بحيث
كانت تدرس فيها اللغة العربية و الفرنسية، و تحت رغبة الضباط
الفرنسيين فقد تم تنقيلها إلى مركز زاكورة سنة 1953
              
كتيب
صور تقديمية
لمنطقة غنية بالتاريخ لكتاب أمزرو زاكورة من الألف إلى الياء

20 صفحة
14 صورة (بالأبيض والأسود وبالألوان)
03 خرائط
08 تيمات
أمزرو- درعة – الحصن (القلعة) – اليهود
– الأولياء – المسجد – تكمادارت – زاكورة
تقد يم : للدكتور أحمد البوزيدي ، أستاذ
التاريخ بجامعة فاس
الصور : لميشل لوي ، فنان فوتوغرافي
النص : للدكتورantoine bouillon socio-antropologue,. مدير رياض
دار الراحة
إخراج العمل : reno bouillon .graphiste
دار الطباعة : دار القرويين ، الدار البيضاء
الإيداع القانوني : 2004 / 2130
:الثـــــــــــــــمـن
50 درهما للنسخة
65 درهما للتوصيل داخل المغرب
08 أورو للنسخة ، مشمولة التوصيل لدول الإتحاد الأوروبي
10 أورو للولايات المتحدة الأمريكية وكندا والدول الأخرى
:لطـــــــــــلبـاتـكـــــــــم
:للتوصل بنسخكم ، راسلونا على العنوان
البريدي المدون أسفله، مرفوقا بوصل التسديد على إسم antoine
bouillon
رياض دار الراحة
ص. ب : 142 زاكورة ، 45900
المغرب
              
للإ تــــــصـــــــــال
بنـــــــا
: باستعمالكم بريدنا الألكتروني
darraha_zagora@yahoo.fr

|